الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
فتح مكة فما بعد
الهجري:
شوال 8 هـ
الميلادي:
يناير 630 م
مختصر الحدث
أنكر النبي ﷺ على خالد بن الوليد عجلته وتركه التثبت في أمر بني جذيمة قبل أن يعلم مرادهم من قولهم "صبأنا"، وأعلن براءته إلى الله من ذلك الفعل قائلاً: "اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد" (10).
تفاصيل الحدث
أنكر النبي ﷺ على خالد بن الوليد عجلته وتركه التثبت في أمر بني جذيمة قبل أن يعلم مرادهم من قولهم "صبأنا"، وأعلن براءته إلى الله من ذلك الفعل قائلاً: "اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد" (10).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق وزمن وقوع الحادثة:
• العبارة المحدِّدة للزمن من النص: "في قوله (اللهم إنِّي أبرأ إليك مما صنع خالد)" (وهو الدعاء النبوي الذي قاله لَمَّا بلغه خَبَر السَّرية).
• الزمن المحدد: أوائل شهر شوال في السنة الثامنة للهجرة (الموافق يناير عام 630 ميلادي)، عَقِب بَعث خالد إلى بني جذيمة بعد فتح مكة.
النتيجة المستخلصة:
• وجوب التثبت والتبين في الدماء والأحكام، وتحريم العجلة في قتال من أظهر علامات الإسلام أو الدخول فيه.
• إعلان القائد العام (النبي ﷺ) البراءة من الأخطاء الاجتهادية الكبرى لجنوده وقادته تبرئةً لساحة الدين من مغبة الخطأ.
• عذر المخطئ في الاجتهاد من العقوبة الجنائية إذا بذل وسعه وتأول، مع بقاء الإنكار عليه وتدارك آثار خطئه.