الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
فتح مكة فما بعد
الهجري:
20 رمضان 8 هـ
الميلادي:
10 يناير 630 م
مختصر الحدث
سُئل الصحابي جابر بن عبد الله رضي الله عنه عما إذا كان المسلمون قد غنموا شيئاً من الأموال أو المتاع في يوم فتح مكة، فأجاب بالنفي القاطع بأنهم لم يغنموا شيئاً (1).
تفاصيل الحدث
سُئل الصحابي جابر بن عبد الله رضي الله عنه عما إذا كان المسلمون قد غنموا شيئاً من الأموال أو المتاع في يوم فتح مكة، فأجاب بالنفي القاطع بأنهم لم يغنموا شيئاً (1).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق وزمن وقوع الحادثة:
• العبارة المحدِّدة للزمن من الروايات الصحيحة: ما ثبت في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما: "أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ في رَمَضَانَ مِنَ المَدِينَةِ في عَشْرِ المَطَايَا.. حتَّى بَلَغَ الكَدِيدَ فأفْطَرَ"، وفي رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: "فَدَخَلَ مَكَّةَ لِعَشْرٍ بَقِينَ مِنْ رَمَضَانَ".
• الزمن المحدد: يوم العشرين من شهر رمضان في السنة الثامنة للهجرة (الموافق يناير 630م).
النتيجة المستخلصة:
• مكة بلد حرام آمن لا تُغنم أموال أهلها ولا تُسبى ذراريهم.
• فُتحت مكة عفوًا وتكرّمًا من النبي ﷺ لتأليف قلوب أهلها.
(١) أبو داود، السنن بشرح الخطابي معالم السنن): ٤١٨/٣ رقم الحديث ٣٠٢٣ باب ما جاء في خبر مكة. قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل سأله رجل، قال: مكة عنوة هي؟ قال ايش يضرك ما كانت؟!! قال:فصلح؟ قال: لا. نفس المرجع والجزء . ص ٤٢٠ .