الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
فتح مكة فما بعد
الهجري:
رمضان 8 هـ
الميلادي:
يناير 630 م
مختصر الحدث
قصة اعتداء هبار بن الأسود على زينب بنت رسول الله ﷺ أثناء هجرتها مما تسبب في إسقاط جنينها ووفاتها لاحقاً، وإهدار النبي دمه ثم العفو عنه بعد إسلامه يوم الفتح⁽١⁾.
تفاصيل الحدث
قصة اعتداء هبار بن الأسود على زينب بنت رسول الله ﷺ أثناء هجرتها مما تسبب في إسقاط جنينها ووفاتها لاحقاً، وإهدار النبي دمه ثم العفو عنه بعد إسلامه يوم الفتح⁽١⁾.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق المعتمد لإثبات زمن ونوع الحادثة:
• القرينة الصحيحة المحققة للتاريخ: ترتبط هذه الحادثة المفصلية بـ يوم فتح مكة (13 رمضان سنة 8 هـ)؛ حيث كان هبار بن الأسود ضمن قائمة الأشخاص الذين أُهدرت دماؤهم لِعِظم جرمهم، والقرينة النصية القاطعة هي مباغتته للجميع ودخوله على النبي ﷺ معلناً توبته وإسلامه، فقبل منه النبي ﷺ وعفا عنه تطبيقاً لقاعدة "الإسلام يجبّ ما قبله"⁽١⁾.
الرد على الروايات الضعيفة:
• شبهة عدم قبول عفو المعتدي على آل البيت: يُرد على هذه الشبهة بأن العفو النبوي ثبت نصاً ويقيناً يوم الفتح، مما يؤكد أن النبي ﷺ فضّل مصلحة تأليف القلوب ونشر الرحمة على الحق الشخصي، مكرساً شعار "يوم المرحمة".
الاستنتاج النهائي:
أعلن هبار بن الأسود إسلامه ونال العفو النبوي في شهر رمضان سنة 8 هـ إبان أحداث فتح مكة المكرمة.