الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
فتح مكة فما بعد
الهجري:
13 رمضان 8 هـ
الميلادي:
4 يناير 630 م
مختصر الحدث
رؤية النبي ﷺ لنساء مكة يلطمن وجوه الخيل بالخُمُر وتبسمه استذكاراً لبيت حسان بن ثابت الشهير، وأمره بالدخول من الموضع الذي عينه الشاعر⁽٣⁾
تفاصيل الحدث
رؤية النبي ﷺ لنساء مكة يلطمن وجوه الخيل بالخُمُر وتبسمه استذكاراً لبيت حسان بن ثابت الشهير، وأمره بالدخول من الموضع الذي عينه الشاعر⁽٣⁾
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق والقرائن النصية الصحيحة:
• قرينة تحقق النبوءة الشعرية: ورد بإسناد حسن عند البيهقي عن ابن عمر أنه لما دخل النبي ﷺ مكة رأى النساء يلطمن وجوه الخيل بالخُمُر (الأغطية)⁽٣⁾، وهو مشهد واقعي طابق بدقة قصيدة حسان التي قالها قبل الفتح.
• الالتفاتة النبوية لتبشير الصديق: تبسم النبي ﷺ والتفت إلى أبي بكر متسائلاً: (يا أبا بكر كيف قال حسان؟)⁽٣⁾، فأنشده الصديق الأبيات:
عدمت بنيتي إن لم تروها ... تثير النقع موعدها كداء
ينازعن الأسنة مسرجات ... يلطمهن بالخمر النساء
• القرار العسكري المستند للقرينة: بعد إنشاد البيت، أصدر النبي ﷺ أمره التوجيهي للجيش: (أدخلوها من حيث قال حسان)⁽٣⁾، أي من جهة "كداء".
الرد على الروايات والأقوال الضعيفة:
• شبهة التوجيه العشوائي لمحاور الدخول: تدفع هذه الرواية القول بأن اختيار منفذ "كداء" لأعلى مكة كان عفوياً أو بلا دلالة؛ إذ تثبت القرائن النصية ارتباطه التاريخي والروحي بنبوءة فتح مكة التي بشر بها شعر حسان، وتكريماً من النبي ﷺ لصدق مقالة شاعره وجعلها خطة ميدانية للدخول.
الاستنتاج النهائي لزمن ومكان الحادثة:
وقعت حادثة تمثل الأبيات والأمر بالدخول في صبيحة يوم الثالث عشر من رمضان سنة 8 هـ عند مشارف ريع كداء (أعلى مكة)، بالتزامن مع اللحظات الأولى لتدفق كتائب المسلمين داخل العاصمة المقدسة.
(٣) البيهقي، الدلائل: ٥ / ٦٦. كما أخرجه مختصراً من رواية أبي الأسود عن عروة. الدلائل: ٥ / ٤٩. ونقله ابن كثير في البداية والنهاية: ٤ / ٢٩٢ - ٢٩٣ عن البيهقي من حديث ابن عمر.