الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
فتح مكة فما بعد
الهجري:
13 رمضان 8 هـ
الميلادي:
4 يناير 630 م
مختصر الحدث
حالة الفزع والحيرة التي أصابت قادة قريش عند رؤية فساطيط الجيش الإسلامي وسماع صهيل خيله⁽٥⁾، وتخبطهم في تحديد هوية الجيش القادم بين خزاعة وهوازن.
تفاصيل الحدث
حالة الفزع والحيرة التي أصابت قادة قريش عند رؤية فساطيط الجيش الإسلامي وسماع صهيل خيله⁽٥⁾، وتخبطهم في تحديد هوية الجيش القادم بين خزاعة وهوازن.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق والقرائن النصية الصحيحة:
• مظاهر الفزع العسكري: أحدثت رؤية الفساطيط (الخيام) وصهيل الخيل المفاجئ صدمة مروعة (فراعهم ذلك)⁽٥⁾ في نفوس حلف قريش عند مشارف مكة.
• التخبط الاستخباري: تُظهر المحادثة الموثقة عجز قريش عن التعرف على الجيش؛ حيث ظنوا أولاً أنهم بنو كعب (خزاعة) ثأراً لنفسها، ليرد بديل بن ورقاء مستبعداً ذلك لكثرة العدد المباغت، ثم خمنوا أنها جموع هوازن⁽٥⁾.
الرد على الروايات والأقوال الضعيفة:
• شبهة التناقض مع رواية إيقاد النيران ليلاً: ورثت رواية عروة هنا مشهداً نهارياً أو مغايراً لتقدير الموقف بالرؤية البصرية المباشرة للخيام وصوت الخيل⁽٥⁾. ويُرد على هذا التعارض الظاهري بالجمع؛ بأن مشهد النيران كان ليلاً لتقدير العدد العام، بينما رؤية الفساطيط وسماع الصهيل وقع مع تباشير الصباح الباكر أو عند الاقتراب المباشر من المعسكر، مما زاد من ذهولهم وحيرتهم في حقيقة القوة الشاملة للجيش.
الاستنتاج النهائي لزمن ومكان الحادثة:
وقعت هذه المحاورة والتخمينات بين قادة قريش في صبيحة يوم الثاني عشر أو ليلة الثالث عشر من رمضان سنة 8 هـ عند منطقة مر الظهران، قُبيل إدراكهم اليقيني بأن القادم هو الرسول ﷺ والجيش الإسلامي.