الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
رجب 8 هـ
الميلادي:
نوفمبر 629 م
مختصر الحدث
توجه أبو سفيان إلى المدينة بعد خوف قريش لطلب تجديد الحلف وفشله مع الصحابة⁽٧⁾، مما اضطره لإعلان الجوار بنفسه وعودته بموقف غامض لا حرباً ولا صلحاً⁽¹⁾.
تفاصيل الحدث
توجه أبو سفيان إلى المدينة بعد خوف قريش لطلب تجديد الحلف وفشله مع الصحابة⁽٧⁾، مما اضطره لإعلان الجوار بنفسه وعودته بموقف غامض لا حرباً ولا صلحاً⁽¹⁾.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق والقرائن النصية الصحيحة:
• فشل المفاوضات السياسية: تُثبت مواقف أبي بكر وعمر وفاطمة وعلي رضي الله عنهم الصرامة والالتزام التام بقرار القيادة النبوية، حيث رفضوا جميعاً الاستجابة لطلب قريش خارج إطار رسول الله ﷺ⁽٧⁾.
• إعلان الجوار الأحادي: لجوء أبي سفيان بضرب يده على الأخرى وإعلان (أجرت بين الناس)⁽¹⁾ كان تصرفاً يائساً لا قيمة له شرعاً أو سياسياً دون إقرار نبوي، ومثّل إخفاقاً دبلوماسياً كاملاً لقريش.
الرد على الروايات والأقوال الضعيفة:
• شبهة نجاح أبي سفيان في تأمين مكة صلحاً: تَدفع رواية عكرمة وعروة الزعم بأن أبا سفيان عاد بصلح معتمد؛ إذ ردت عليه قريش متهكمة: (ما جئتنا بحرب فنحذر، ولا بصلح فنأمن)⁽¹⁾، مما يؤكد بقاء حالة الحرب قائمة وترقّب قريش للمصير المجهول.
الاستنتاج النهائي لزمن الحادثة:
وقعت رحلة أبي سفيان إلى المدينة النبوية ومحاولته الفاشلة لتجديد الحلف في شهر جمادى الآخرة أو رجب من سنة 8 هـ، وذلك فور نقض قريش لصلح الحديبية (بسبب اعتداء حلفائهم من بني بكر على خزاعة)، وقبل تحرك الجيش الإسلامي لفتح مكة في رمضان.