الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
6 هـ
الميلادي:
627 م
مختصر الحدث
أُرسلت سرية سيف البحر لتلقي عير قريش ورصدها(3). ونقل ابن سعد أن البعث كان متوجهاً إلى حيّ من جهينة بالقَبَلية على مسيرة خمس ليالٍ من المدينة(4).
تفاصيل الحدث
أُرسلت سرية سيف البحر لتلقي عير قريش ورصدها(3). ونقل ابن سعد أن البعث كان متوجهاً إلى حيّ من جهينة بالقَبَلية على مسيرة خمس ليالٍ من المدينة(4).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني
• أولاً: المعطيات من النص ومن المصادر:
o القرائن اللفظية المتعارضة: «رجب سنة ثمان» عند ابن سعد(5)، مقابل «قبل هدنة الحديبية» (سنة ست أو قبلها) بمقتضى رواية الصحيح(6).
o المصادر: "فتح الباري" للحافظ ابن حجر(1)، طبقات ابن سعد(4)، وصحيح مسلم من طريق عبيد الله بن مقسم عن جابر(6).
• ثانياً: البرهان على زمن وقوع الحادثة والرد على الضعيفة:
o البرهان: يبرهن الجمع الصحيح للحافظ ابن حجر على دقة مقتضى رواية الصحيحين؛ حيث إن تلقي عير قريش ومحاربتها لا يتصور حسابياً أن يكون في رجب سنة ثمان لأنهم كانوا حينئذ في زمن الهدنة (صلح الحديبية)، مما يثبت أن السرية وقعت يقيناً في سنة ست من الهجرة أو قبلها (قبل الصلح)، وأن خروجهم لجهة جهينة سنة ثمان كان لحفظهم لا لمحاربتهم.
o الرد على الضعيفة: يُرد على ظاهر رواية ابن سعد التي جزمت بأن الحادثة كانت في رجب سنة ثمان(5)؛ لاستحالة رصد عير قريش وقت الهدنة القائمة بين الطرفين حتى نقضها في أواخر سنة ثمان.
• ثالثاً: الإستنتاج النهائي وهو تجديد ذكر زمن الحادثة:
o زمن الحادثة الصحيح بمقتضى نصوص الصحيحين هو سنة 6 هـ (الموافق 627 م)، وقبل إبرام صلح الحديبية.
(٣) صحيح البخاري مع فتح الباري: ٨/ ٧٧ باب غزوة سيف البحر، حديث رقم ٤٣٦١.
(٤) ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٢/ ١٣٢ ونقله عنه العيني في عمدة القاريء: ١٤/ ٣٤٤.قال ابن منظور القبلية منسوبة إلى قَبَل بفتح القاف والباء، وهي ناحية ساحل البحر بَيْنَهَا وبَيْنَ المدينة خمسة أيام.ابن منظور، لسان العرب: ١١/ ٥٤٦.