النهي عن أذية خالد بن الوليد وبيان منقبته كسيف الله
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
جمادى الأولى 8 هـ
الميلادي:
سبتمبر 629 م
مختصر الحدث
دفع النبي ﷺ عن خالد بن الوليد ناهياً عن أذيته ومؤكداً مكانته الحربية بأنه سيف صبّه الله على الكفار. وأشار ابن حجر إلى أن تفاصيل هذه المناسبة العسكرية وغزوتها مكانها الشرح في «كتاب المغازي»(6).
تفاصيل الحدث
دفع النبي ﷺ عن خالد بن الوليد ناهياً عن أذيته ومؤكداً مكانته الحربية بأنه سيف صبّه الله على الكفار. وأشار ابن حجر إلى أن تفاصيل هذه المناسبة العسكرية وغزوتها مكانها الشرح في «كتاب المغازي»(6).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني
• أولاً: المعطيات من النص ومن المصادر:
o القرائن اللفظية المحدِّدة للمنقبة: «لا تؤذوا خالداً فإنه سيف من سيوف الله صبّه الله على الكفار».
o المصادر: حديث عبدالله بن أبي أوفى رضي الله عنه، وتنبيه الحافظ ابن حجر في كتاب المغازي - صحيح البخاري(6).
• ثانياً: البرهان على زمن وقوع الحادثة والرد على الضعيفة:
o البرهان: ترتبط تسمية خالد بـ "سيف الله" والمدافعة النبوية عنه بوقائع ما بعد إسلامه التاريخي في (صفر 8 هـ)؛ حيث نال اللقب والتزكية مباشرة إثر نجاح خطته الحربية بـ (غزوة مؤتة) في جمادى الأولى سنة 8 هـ كما ثبت بالصحاح، وجرت المدافعة عنه بالمدينة المنورة بعد هذا التاريخ.
o الرد على الضعيفة: يُرد بهذا التحقيق على أي توهمات تقدم ثناء النبي ﷺ عليه أو إطلاق هذا اللقب قبل إسلامه في العام الثامن للهجرة؛ إذ أجمع أئمة السير والمغازي على أن التسمية والمناورة العسكرية كانتا في جمادى الأولى سنة 8 هـ.
• ثالثاً: الإستنتاج النهائي وهو تجديد ذكر زمن الحادثة:
o زمن الحادثة يقيناً هو شهر جمادى الأولى عام 8 هـ (الموافق سبتمبر 629 م).