الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
ذو القعدة 7 هـ
الميلادي:
مارس 629 م
مختصر الحدث
امتنع مشركو قريش عن الإقرار بنبوة النبي ﷺ أثناء كتابة معاهدة الصلح بمكة قائلين لو علموا نبوته لما منعوه شيئاً(6). ونقل الحافظ ابن حجر زيادة لفظ "ولبايعناك" في رواية يوسف بن عيسى عن شيخه عند تفصيل شروط المعاهدة(7).
تفاصيل الحدث
امتنع مشركو قريش عن الإقرار بنبوة النبي ﷺ أثناء كتابة معاهدة الصلح بمكة قائلين لو علموا نبوته لما منعوه شيئاً(6). ونقل الحافظ ابن حجر زيادة لفظ "ولبايعناك" في رواية يوسف بن عيسى عن شيخه عند تفصيل شروط المعاهدة(7).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن (جوامع الكلم)
• المعطيات: يربط النص بين الحوار الدائر أثناء كتابة معاهدة الصلح ومحو لفظ "رسول الله"، وبين الروايات المدرجة في كتاب المغازي بـ صحيح البخاري.
• ترجيح الرواية الصحيحة والرد على الضعيفة:
o الرواية الصحيحة: ما ثبت في الصحيحين من حديث البراء بن عازب وأنس بن مالك في امتناع سهيل بن عمرو عن كتابة "رسول الله" ومحو النبي ﷺ للفظ بيده الكريمة.
o الرد على الضعيفة: يُرد بها على دعاوى من توهّم إتقان النبي ﷺ للكتابة والقراءة بمفهومها المعتاد؛ فالروايات المصاحبة نصّت صراحة على أنه ﷺ "ليس يحسن يكتب"، وإنما كان المحو والكتابة بتقدير إلهي معجز لإتمام الصلح.
• الاستدلال بزمن وقوع الحادثة: جرت هذه المفاوضات والاعتراضات التاريخية في ذي القعدة من العام السادس للهجرة عند إبرام صلح الحديبية. وجرى استحضارها وتطبيق شروطها حسابياً في عمرة القضاء التي حلّت في ذي القعدة من العام السابع للهجرة (الموافق مارس 629 م)، أي بعد مرور عام كامل (12 شهراً قمرياً) من تاريخ الاتفاق المكتوب.
• النتيجة: وقعت الحادثة الأصلية للحوار في ذي القعدة عام 6 هـ، وتحققت آثارها الميدانية في عمرة القضاء في ذي القعدة عام 7 هـ.
(٦) صحيح البخاري مع فتح الباري: ٢٨٢/٦ حديث رقم ٣١٨٤ بلفظ (لتابعناك)
(٧) فتح الباري: ٥٠٢/٧، ٥٠٣.