تفصيل قصة الشاة المسمومة واستشهاد بشر بن البراء يوم خيبر
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
محرم 7 هـ
الميلادي:
مايو 628 م
مختصر الحدث
أهدت زينب بنت الحارث لرسول الله ﷺ شاة مشوية بعد فتح خيبر، فأكثرت السّم في ذراعها لعلمها بحبه له (1).فتناول ﷺ الذراع ولاك منها مضغة ولم يسغها، بينما أكل معه بشر بن البراء فأساغ لقمته ومات منها مسموماً (2)
تفاصيل الحدث
أهدت زينب بنت الحارث لرسول الله ﷺ شاة مشوية بعد فتح خيبر، فأكثرت السّم في ذراعها لعلمها بحبه له (1).فتناول ﷺ الذراع ولاك منها مضغة ولم يسغها، بينما أكل معه بشر بن البراء فأساغ لقمته ومات منها مسموماً (2)
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن (جوامع الكلم)
• المعطيات: يربط النص بين محاولة الاغتيال بالشاة المسمومة واستشهاد بشر بن البراء، وبين توقيتها المحدد بـ "لما اطمأن النبي بعد فتح خيبر".
• ترجيح الرواية الصحيحة والرد على الضعيفة:
o الرواية الصحيحة: ما نقله ابن إسحاق بأسانيد السيرة المتوافقة مع أصل الصحيحين من إهداء زينب امرأة سلام بن مشكم الشاة المسمومة، وصفحه ﷺ عنها أول الأمر في حقه الخاص، ثم قتلها قصاصاً لموت بشر بن البراء.
o الرد على الضعيفة: يُرد قول من يزعم أن النبي ﷺ لم يَعلم بالسم إلا بعد فوات الأوان؛ فالقرائن تؤكد إعلام الوحي له ونطق الذراع، كما يُرد وهم من قال إنه لم يعاقبها؛ إذ إن الصفح كان عن حقه الشخصي، فلما مات بشر بن البراء أُقيم عليها القصاص العادل.
• الاستدلال بزمن وقوع الحادثة: ثبت تاريخياً بالقرائن المتواترة أن غزوة خيبر انتهت واستقرت بالصلح في شهر محرم من العام السابع للهجرة (7 هـ). والربط الزمني يحسب وقوع هذه الحادثة فور استقرار الجيش ومعسكر المسلمين بالمنطقة بعد الفتح.
• النتيجة: وقعت حادثة الشاة المسمومة واستشهاد بشر بن البراء يقيناً في أواخر شهر محرم عام 7 هـ (الموافق مايو 628 م).
(١) الحديث أخرجه البخاري في باب قبول الهدية من المشركين. صحيح البخاري مع فتح الباري: ٥ / ٢٣٠ رقم ٢٦١٧.
(٢) صحيح مسلم بشرح النووي: ١٤ / ١٧٨ باب السم، كتاب السلام.