سبب إسلام أبان بن سعيد بن العاص وتحوله بعد لقاء الراهب
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
محرم 7 هـ
الميلادي:
628 م
مختصر الحدث
قُتل أبو أبان بن سعيد بن العاص يوم بدر، فكان أبان وعماه يربونه ويسبون النبي ﷺ سباً شديداً إذا ذُكر.ثم خرج أبان إلى الشام فلقي راهباً أخبره بصفة النبي ﷺ ونعته، فوقع تصديقه في قلبه فلم يلبث أن خرج إلى المدينة فأسلم (10).
تفاصيل الحدث
قُتل أبو أبان بن سعيد بن العاص يوم بدر، فكان أبان وعماه يربونه ويسبون النبي ﷺ سباً شديداً إذا ذُكر.ثم خرج أبان إلى الشام فلقي راهباً أخبره بصفة النبي ﷺ ونعته، فوقع تصديقه في قلبه فلم يلبث أن خرج إلى المدينة فأسلم (10).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن (جوامع الكلم)
• المعطيات: يربط النص بين مقتل والد أبان (سعيد بن العاص) "يوم بدر"، ورحلته اللاحقة إلى الشام التي التقى فيها بالراهب، ثم خروجه إلى المدينة المنورة لإعلان إسلامه.
• ترجيح الرواية الصحيحة والرد على الضعيفة:
o الرواية الصحيحة: ما نقله الحافظ عن الهيثم بن عدي من طريق سعيد بن العاص في بيان سبب إسلام عمه أبان، وكيف تحول من العداوة الشديدة والمسبة بعد مقتل أبيه ببدر إلى التصديق التام بقرينة نبوءة راهب الشام.
o الرد على الضعيفة: يُرد قول من يظن أن أبان بن سعيد أسلم قديماً أو شهد بدراً مع المسلمين؛ فالقرائن التاريخية تميز بدقة تأخر إسلامه وبقاءه على الكفر فترة في مكة مدفوعاً بطلب ثأر أبيه المقتول ببدر كافراً، ولم يسلم إلا قبيل فتح خيبر.
• الاستدلال بزمن وقوع الحادثة: ثبت تاريخياً بالقرائن المتواترة أن معركة بدر وقعت في رمضان عام 2 هـ، وتذكر المصادر التاريخية أن أبان بن سعيد أسلم وقدم المدينة في عمرة القضاء أو قبيل غزوة خيبر في أوائل عام 7 هـ. والربط الزمني يحسب الفارق الممتد لنحو خمس سنوات بين مقتل أبيه الكافر ببدر وبين رحلة الشام التي أثمرت إسلامه.
• النتيجة: وقعت حادثة رحلة أبان بن سعيد وإسلامه يقيناً في أواخر عام 6 هـ أو أوائل عام 7 هـ (الموافق عام 628 م).
(١٠) الرواية ذكرها ابن الأثير في أسد الغابة: ١ / ٤٦.