مختصر الحدث
جمع ابن حجر بين الروايات بأن النبي ﷺ لم يُسهم لغائب لم يشهد الوقعة دون استرضاء الجيش إلا لأهل السفينة، بينما أصحاب أبي هريرة أُعطوا بطيب خواطر المسلمين (1).وتنوعت مرويات غنائم خيبر في الألفاظ؛ حيث ثبت في بعضها غنم البقر والإبل والحوائط، ونُقل في رواية مسلم الاقتصار على المتاع والطعام والثياب (2).