الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
صفر 7 هـ
الميلادي:
628 م
مختصر الحدث
بيّن النبي ﷺ لأسماء بنت عميس رضي الله عنها أن لأهل السفينة هجرتين اثنتين إلى الحبشة ثم إلى المدينة المنورة (6).ودحض هذا الإقرار النبوي قول من جحد أفضليتهم من المهاجرين، مؤكداً ثبوت مزية الهجرتين المتتاليتين لهم في سبيل الله (7).
تفاصيل الحدث
بيّن النبي ﷺ لأسماء بنت عميس رضي الله عنها أن لأهل السفينة هجرتين اثنتين إلى الحبشة ثم إلى المدينة المنورة (6).ودحض هذا الإقرار النبوي قول من جحد أفضليتهم من المهاجرين، مؤكداً ثبوت مزية الهجرتين المتتاليتين لهم في سبيل الله (7).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن (جوامع الكلم)
• المعطيات: يربط النص بين فخر بعض الرجال على أهل السفينة، وبين رد النبي ﷺ الحاسم بإثبات فضيلة "الهجرتين" لهم.
• ترجيح الرواية الصحيحة والرد على الضعيفة:
o الرواية الصحيحة: ما ورد عند ابن سعد بإسناد صحيح عن الشعبي أن أسماء بنت عميس شكت للنبي ﷺ مفاخرة بعض الرجال عليهم، فقال لها: "بل لكم هجرتان، هاجرتم إلى أرض الحبشة، ثم هاجرتم بعد ذلك".
o الرد على الضعيفة: يُرد قول من يزعم أن المهاجرين إلى المدينة الذين لم يهاجروا للحبشة أفضل مطلقاً من أهل السفينة لتقدمهم بالهجرة؛ فالقرائن تفيد أن النبي ﷺ كذّب هذا الانتقاص، وجعل لأهل السفينة مزية الهجرتين جمعاً بين الروايات.
• الاستدلال بزمن وقوع الحادثة: ثبت تاريخياً بالقرائن المتواترة أن قدوم أهل السفينة (ومنهم أسماء وجعفر) واكب فتح غزوة خيبر في محرم عام 7 هـ. والربط الزمني يحسب وقوع هذا التوجيه والمطيّب للنفوس فور استقرارهم بالمدينة عقب الغزوة.
• النتيجة: وقعت حادثة هذا الإقرار والمواساة النبوية يقيناً في شهر محرم أو صفر من العام السابع للهجرة (7 هـ) (الموافق مايو 628 م).