نبوءة النبي ﷺ بالنار للرجل المنتحر واستعظام الصحابة لها
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
محرم 7 هـ
الميلادي:
مايو 628 م
مختصر الحدث
أعلن النبي ﷺ عن مصير الرجل الذي قاتل قتالاً شديداً محكماً بأنه من أهل النار، وهو ما أثار استعظام الصحابة وعجبهم؛ فتساءلوا في رواية ابن أبي حازم قائلين: "أين من أهل الجنة إن كان هذا من أهل النار؟" (6)(7)، لعظم بلائه في قتال المشركين.
تفاصيل الحدث
أعلن النبي ﷺ عن مصير الرجل الذي قاتل قتالاً شديداً محكماً بأنه من أهل النار، وهو ما أثار استعظام الصحابة وعجبهم؛ فتساءلوا في رواية ابن أبي حازم قائلين: "أين من أهل الجنة إن كان هذا من أهل النار؟" (6)(7)، لعظم بلائه في قتال المشركين.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن (جوامع الكلم)
• المعطيات: يربط النص بين الإخبار النبوي بمصير الرجل (أنه من أهل النار) وبين ردة فعل الصحابة المباشرة المستفسرة باستنكار وتعجب في ذات الموقف بالمجلس أو بساحة المعركة إثر سماع النبأ.
• ترجيح الرواية الصحيحة والرد على الضعيفة:
o الرواية الصحيحة: ما ورد وثبت في صحيح البخاري ومسلم من حديث سهل بن سعد الساعدي، وفي رواية ابن أبي حازم المذكورة التي بينت صدمة الصحابة رضي الله عنهم وتساؤلهم التلقائي المترتب على عدم علمهم بحقيقة انتحاره وعاقبته.
o الرد على الضعيفة: يُرد قول من توهم أن مقولة الصحابة "أين من أهل الجنة..." كانت تشكيكاً في كلام النبي ﷺ؛ فالقرائن والسياق يبينان أن تساؤلهم كان مبنياً على الظاهر المشاهد لهم من شجاعته وبسالته قبل أن تنكشف لهم حقيقة عاقبته واستعجاله الموت بيده، مما يدفع أي تأويل خاطئ لموقفهم.
• الاستدلال بزمن وقوع الحادثة: ثبت تاريخياً بالقرائن المتواترة أن أحداث هذه القصة وقعت في معركة خيبر التي دارت رحاها في مطلع السنة السابعة للهجرة. والربط السياقي بين هذا الاستفسار وبين إخبار النبي ﷺ لهم بالخاتمة يبرهن حسابياً على وقوع هذا النقاش بساحة المعركة عقب جرح الرجل وانتحاره في شهر محرم عام 7 هـ.
• النتيجة: وقعت حادثة إخبار النبي ﷺ بمصير الرجل وتساؤل الصحابة رضي الله عنهم يقيناً في شهر محرم عام 7 هـ (الموافق مايو 628 م).
(6) صحيح البخاري مع فتح الباري: 7 / 475 الحديث 4207.
(7) فتح الباري: 7 / 472.