الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
محرم 7 هـ
الميلادي:
مايو 628 م
مختصر الحدث
التقى النبي ﷺ والمسلمون مع المشركين من أهل خيبر وحلفائهم بساحتهم فاقتتلوا قتالاً شديداً (5)، حيث تبارز الأبطال وحمي وطيس المعركة قبل أن يمن الله على المسلمين بفتح حصونهم المنيعة.
تفاصيل الحدث
التقى النبي ﷺ والمسلمون مع المشركين من أهل خيبر وحلفائهم بساحتهم فاقتتلوا قتالاً شديداً (5)، حيث تبارز الأبطال وحمي وطيس المعركة قبل أن يمن الله على المسلمين بفتح حصونهم المنيعة.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن (جوامع الكلم)
• المعطيات: يربط النص بين وصول النبي ﷺ إلى أرض المعركة وبين التقاء الصفين وبدء الاقتتال الفعلي والمواجهة المباشرة بين جيش المسلمين والمشركين من يهود خيبر.
• ترجيح الرواية الصحيحة والرد على الضعيفة:
o الرواية الصحيحة: ما رواه الشيخان من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن المسلمين والمشركين التقوا فاقتتلوا، فلما مال رسول الله ﷺ إلى عسكره ومال الآخرون إلى عسكرهم، كان ذلك تمهيداً لليوم الذي دفع فيه النبي ﷺ الراية إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
o الرد على الضعيفة: يُرد قول من زعم أن خيبر سُلمت دون قتال أو حصار؛ فالقرائن المتواترة بلفظ "فاقتتلوا" تثبت وقوع معارك ومبارزات ضارية عند أسوار الحصون الأولى (كحصن ناعم والصعب بن معاذ) قبل تراجع المشركين وتحصنهم بالداخل.
• الاستدلال بزمن وقوع الحادثة: ثبت تاريخياً بالقرائن المتواترة أن مسير النبي ﷺ إلى خيبر وبدء القتال كان في مطلع السنة السابعة للهجرة. والربط السياقي ببدء الاقتتال عند أول مواجهة يبرهن حسابياً على أن هذه الحادثة وقعت في الأيام الأولى من شهر محرم عام 7 هـ.
• النتيجة: وقعت حادثة التقاء الجيشين وبدء الاقتتال في خيبر يقيناً في الأسبوع الأول من شهر محرم عام 7 هـ (الموافق مايو 628 م).
(5) الحديث أخرجه البخاري في باب غزوة خيبر، صحيح البخاري مع فتح الباري: 7 / 471 حديث رقم 4202.