غزوة خيبر في ضوء الآية الكريمة ﴿فَعَجَّلَ لَكُمْ هَٰذِهِ﴾
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
محرم 7 هـ
الميلادي:
مايو 628 م
مختصر الحدث
عاد النبي من صلح الحديبية فنزلت سورة الفتح تبشره بفتح خيبر ﴿فعجل لكم هذه﴾ (5).وصل النبي إلى المدينة في ذي الحجة، ثم سار لخيبر في شهر المحرم (6).
تفاصيل الحدث
عاد النبي من صلح الحديبية فنزلت سورة الفتح تبشره بفتح خيبر ﴿فعجل لكم هذه﴾ (5).وصل النبي إلى المدينة في ذي الحجة، ثم سار لخيبر في شهر المحرم (6).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
أولاً: المعطيات (حقائق النص)
• عاد النبي ﷺ من صلح الحديبية.
• نزلت سورة الفتح بين مكة والمدينة.
• وعد الله المسلمين بغنائم خيبر ﴿فَعَجَّلَ لَكُمْ هَٰذِهِ﴾ (5).
• عاد النبي ﷺ إلى المدينة في ذي الحجة.
• سار الجيش إلى خيبر في شهر المحرم (6).
ثانياً: القرائن في استدلال زمن وقوع الحادثة
• وقت صلح الحديبية: تم الصلح في ذي القعدة سنة 6 هـ.
• مدة البقاء بالمدينة: جلس النبي بالمدينة عشرين ليلة فقط.
• اللفظ القرآني: كلمة "عجّل" تعني أن الغنائم سريعة جداً بعد الصلح.
• قدوم جعفر بن أبي طالب: عاد من الحبشة يوم فتح خيبر.
• سبب اختلاف المؤرخين: بعض العلماء يبدأ السنة من شهر ربيع الأول.
ثالثاً: النتائج المستخلصة حسابياً
• الغزوة بدأت فوراً بعد شهر ذي الحجة.
• التوقيت الحسابي الدقيق هو شهر المحرم سنة 7 هـ.
• هذا التوقيت يوافق فلكياً شهر مايو عام 628 ميلادية.
• لا يوجد خلاف حقيقي بين المؤرخين بل خلاف في نظام الحساب.
(٥) من الآية ٢٠ سورة الفتح.
(٦) نقل ابن كثير نحوه بلفظ (وقال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة عن مروان والمسور قالا: انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية فنزلت عليه سورة الفتح بين مكة والمدينة، فقدم المدينة في ذي الحجة فأقام بها حتى سار إلى خيبر فنزل بالرجيع...). ابن كثير، البداية والنهاية: ٤ / ١٨٣.