ربط النبي ﷺ الحجر على بطنه من شدة الجوع في غزوة الخندق.
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
شوال 5 هـ
الميلادي:
فبراير 627 م
مختصر الحدث
جاءت جملة "ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقاً" معترضة لبيان السبب في ربط النبي ﷺ الحجر على بطنه من شدة الجهد. وتؤكد زيادة الإسماعيلي هذا المعنى بلفظ "لا نطعم شيئاً أو لا نقدر عليه" (6)(7).
تفاصيل الحدث
جاءت جملة "ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقاً" معترضة لبيان السبب في ربط النبي ﷺ الحجر على بطنه من شدة الجهد. وتؤكد زيادة الإسماعيلي هذا المعنى بلفظ "لا نطعم شيئاً أو لا نقدر عليه" (6)(7).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق
• القرائن والتوقيت: يوثق هذا النص الجهد الشديد والجوع الشديد الذي أصاب المسلمين والنبي ﷺ أثناء عمليات حفر الخندق لحماية المدينة المنورة من زحف الأحزاب.
• البينة والدليل: ثبت في صحيح البخاري ومسلم من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «إِنَّا كُنَّا يَوْم الخَنْدَقِ نَحْفِرُ، فَعَرضَتْ كُدْيَةٌ شَديدَةٌ، فجاءُوا إِلى النبيِّ ﷺ فقالوا: هَذِهِ كُدْيَةٌ عَرَضتْ في الخَنْدَقِ، فَقَالَ: أَنَا نَازِلٌ، ثُمَّ قَامَ وبَطْنُهُ مَعْصوبٌ بِحَجَرٍ، وَلَبِثْنَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ لا نَذُوقُ ذَوَاقًا...».
• النتيجة (زمن الحادثة): وقعت هذه الحادثة وأعمال حفر الخندق في شهر شوال عام 5 هـ (الموافق فبراير/مارس عام 627 م)
(6) نقلها البيهقي في الدلائل: 3 / 423 بلفظ: (فلبثنا ثلاثة أيام لا نطعم شيئاً، ولا نقدر عليه...).
(7) فتح الباري: 7 / 396