عفو أبي بكر الصديق رضي الله عنه وعودته للنفقة بعد معاتبة الله له.
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
شعبان 5 هـ
الميلادي:
يناير 627 م
مختصر الحدث
قال أبو بكر الصديق مستجيباً لأمر الله تعالى بالعفو: بلى والله، إني لأحب أن يغفر الله لي. وجاء هذا اللفظ في رواية هشام بن عروة بصيغة الجماعة: (بلى والله يا ربنا، إنا لنحب أن تغفر لنا) (2).
تفاصيل الحدث
قال أبو بكر الصديق مستجيباً لأمر الله تعالى بالعفو: بلى والله، إني لأحب أن يغفر الله لي. وجاء هذا اللفظ في رواية هشام بن عروة بصيغة الجماعة: (بلى والله يا ربنا، إنا لنحب أن تغفر لنا) (2).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق
• القرائن والتوقيت: تعود هذه الرواية إلى استجابة أبي بكر لقوله تعالى: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ... أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ بعد انتهاء حادثة الإفك.
• البينة والدليل: ثبت في صحيح البخاري ومسلم أن هذا الحوار والقرآن نزل بالمدينة المنورة بعد العودة من غزوة بني المصطلق (المريسيع) في شهر شعبان، حيث قالت عائشة: «فَسِرْنَا حتَّى إذَا فَرَغَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَزْوَتِهِ تِلْكَ وقَفَلَ، ودَنَوْنَا مِنَ المَدِينَةِ...».
• النتيجة (زمن الحادثة): وقعت هذه الحادثة في شهر شعبان عام 5 هـ (الموافق يناير عام 627 م).
(2) صحيح البخاري مع فتح الباري: 8 / 488 كتاب التفسير.