نزول القرآن الكريم ببراءة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
شعبان 5 هـ
الميلادي:
يناير 627 م
مختصر الحدث
أنزل الله تعالى في القرآن الكريم قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ﴾ (1) لتكون هذه الآيات العشر من سورة النور براءة دائمة لعائشة رضي الله عنها من التهمة الباطلة التي رماها بها أهل الإفك.
تفاصيل الحدث
أنزل الله تعالى في القرآن الكريم قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ﴾ (1) لتكون هذه الآيات العشر من سورة النور براءة دائمة لعائشة رضي الله عنها من التهمة الباطلة التي رماها بها أهل الإفك.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق
• القرائن والتوقيت: تعود هذه الآية والنصوص المرتبطة بها إلى إعلان البراءة الإلهية لإنهاء أزمة حادثة الإفك.
• البينة والدليل: ثبت في صحيح البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن هذه الآيات نزلت في بيت أبويها بعد العودة من غزوة بني المصطلق (المريسيع) في شهر شعبان، حيث قالت: «فَسِرْنَا حتَّى إذَا فَرَغَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَزْوَتِهِ تِلْكَ وقَفَلَ، ودَنَوْنَا مِنَ المَدِينَةِ...».
• النتيجة (زمن الحادثة): وقعت الحادثة ونزلت البراءة في شهر شعبان عام 5 هـ (الموافق يناير عام 627 م).