الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
شعبان 5 هـ
الميلادي:
ديسمبر 626 م
مختصر الحدث
أصيبت السيدة عائشة رضي الله عنها بحمى شديدة (النافض) بسبب حزنها.ودخل عليها النبي ﷺ وهي في هذه الحالة الصعبة يسأل عن شأنها وعما يتحدث به الناس.
تفاصيل الحدث
أصيبت السيدة عائشة رضي الله عنها بحمى شديدة (النافض) بسبب حزنها.ودخل عليها النبي ﷺ وهي في هذه الحالة الصعبة يسأل عن شأنها وعما يتحدث به الناس.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق المستند إلى قرائن صحيحة:
تثبت القرائن النصية والتاريخية تفاصيل مرض عائشة رضي الله عنها في تلك الفترة وفقاً لما يلي:
• قرينة حديث أم رومان: ورد في رواية أم رومان (والدة عائشة) أن عائشة كانت في تلك الحالة مصابة بـ "الحمى النافض" (وهي الحمى الشديدة التي ترعد الجسم) من شدة الغم والهم (٦)، (٧).
• سؤال النبي ﷺ: لَمَّا دخل النبي ﷺ ووجدها ترتجف من المرض سأل: "ما شأن هذه؟"، فأجابته أم رومان: "أخذتها الحمى بنافض"، فقال النبي ﷺ مستفهماً: "فلعله في حديثٍ تُحدِّث؟" فقالت عائشة: "نعم"، فجلست رضي الله عنها (٦)، (٧).
النتائج وزمن وقوع الحادثة:
• النتائج: إثبات المعاناة الجسدية الشديدة والمرض الذي ألمَّ بالسيدة عائشة رضي الله عنها نتيجة حزنها، وتوثيق حوار النبي ﷺ مع أم رومان وعائشة حول انتشار شائعة الإفك.
• زمن وقوع الحادثة: وقعت هذه الحادثة خلال فترة اعتزال عائشة رضي الله عنها في بيت أبيها في شهر شعبان من السنة الخامسة للهجرة.
(٦) صحيح البخاري مع فتح الباري: ٧ / ٤٣٥ ، ٤٣٦ الحديث ٤١٣٤.
(٧) فتح الباري: ٨ / ٤٧٤ ، ٤٧٥.