تفسير قوله تعالى: ﴿الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح﴾ وملاحقة المشركين.
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
شوال 3 هـ
الميلادي:
مارس 625 م
مختصر الحدث
انتدب سبعون رجلاً من الصحابة، منهم أبو بكر والزبير، لملاحقة المشركين بعد معركة أحد خوفاً من رجوعهم، فنزلت فيهم الآية الكريمة ثناءً على شجاعتهم واستجابتهم لله والرسول (5) (6).
تفاصيل الحدث
انتدب سبعون رجلاً من الصحابة، منهم أبو بكر والزبير، لملاحقة المشركين بعد معركة أحد خوفاً من رجوعهم، فنزلت فيهم الآية الكريمة ثناءً على شجاعتهم واستجابتهم لله والرسول (5) (6).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق في زمن وقوع الحادثة
• زمن الحادثة: وقع هذا الحدث في شوال من السنة الثالثة للهجرة (مارس 625 م).
• القرائن الصحيحة ومصادرها:
o القرينة الأولى (6): التصريح اللفظي الواضح بعبارة "يوم أُحُد" في رواية عائشة رضي الله عنها، وهو ما يربط خروج السبعين صحابياً في إثر العدو (غزوة حمراء الأسد) باليوم التالي للمعركة مباشرة.
o القرينة الثانية (7): بيان الحافظ ابن حجر العسقلاني القاطع بأن هذه الآية الكريمة نزلت وتعلقت تحديداً بأحداث معركة أحد وما تبعها من ملاحقة.
• النتائج المستخلصة: الشجاعة والامتثال الفوري لأوامر النبي ﷺ رغم التعب والجراح الشديدة (القرح)، والمنزلة الرفيعة لأبي بكر الصديق والزبير بن العوام في الثبات والنصرة.
(5) القرآن الكريم، سورة آل عمران، الآية رقم 172.
(6) صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري، ج5، ص48، حديث رقم 4077.
(7) فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، ج7، ص373.