تفسير قوله تعالى: ﴿فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً﴾.
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
شوال 5 هـ
الميلادي:
مارس 627 م
مختصر الحدث
تُثني الآية الكريمة على رجال من المؤمنين صدقوا ما عاهدوا الله عليه من الثبات في النصرة والجهاد، فمنهم من نال الشهادة واستُشهد في أرض المعركة، ومنهم من ينتظر قضاء الأجل وهو متمسك بعهده دون تبديل (6).
تفاصيل الحدث
تُثني الآية الكريمة على رجال من المؤمنين صدقوا ما عاهدوا الله عليه من الثبات في النصرة والجهاد، فمنهم من نال الشهادة واستُشهد في أرض المعركة، ومنهم من ينتظر قضاء الأجل وهو متمسك بعهده دون تبديل (6).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق في زمن وقوع الحادثة
• زمن الحادثة: نزلت هذه الآية الكريمة في شوال من السنة الخامسة للهجرة (مارس 627 م).
• القرائن الصحيحة ومصادرها:
o القرينة الأولى (6): السياق القرآني الحاضر للآية في "سورة الأحزاب"، وهي السورة التي نزلت بأكملها لتصف أحداث غزوة الخندق (الأحزاب) وما صاحبها من حصار واختبار لقلوب المؤمنين، مع تذكيرها ببطولات صحابة آخرين وفوا بعهدهم في معارك سابقة كأُحد.
• النتائج المستخلصة: عظم فضل الوفاء بالعهود والمواثيق مع الله تعالى، والثناء الرباني على المخلصين الذين لا يغيرون مبادئهم مهما اشتدت الأزمات والخطوب.
(6) القرآن الكريم، سورة الأحزاب، جزء من الآية رقم 23.