الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
فتح مكة فما بعد
الهجري:
ربيع الأول 11 هـ
الميلادي:
نوفمبر 632 م
مختصر الحدث
خرج النبي ﷺ يوماً فصلى على شهداء أُحُد صلاته على الميت كالمودع للأحياء والأموات واستغفر لهم حين علم قرب أجله، وقد اختلف الفقهاء في حكم الصلاة على الشهيد بناءً على ذلك (3) (5) (6).
تفاصيل الحدث
خرج النبي ﷺ يوماً فصلى على شهداء أُحُد صلاته على الميت كالمودع للأحياء والأموات واستغفر لهم حين علم قرب أجله، وقد اختلف الفقهاء في حكم الصلاة على الشهيد بناءً على ذلك (3) (5) (6).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق في زمن وقوع الحادثة
• زمن الحادثة: وقع هذا الحدث في أوائل شهر ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة (نوفمبر 632 م).
• القرائن الصحيحة ومصادرها:
o القرينة الأولى (6): التصريح اللفظي الصريح في الحديث بلفظ "بعد ثمان سنين كالمودع للأحياء والأموات"، وهو ما يربط الحادثة بآخر أيام النبي ﷺ قبيل وفاته.
o القرينة الثانية (8): التحقيق الحسابي للحافظ ابن حجر؛ حيث استند إلى قرينة تاريخية ثابتة وهي أن معركة أحد كانت في شوال سنة ثلاث، ووفاة النبي ﷺ في ربيع الأول سنة إحدى عشرة، فتبين أن المدة الحقيقية هي سبع سنين ونصف (دون النصف من الثامنة)، وجاء لفظ ثماني سنين على طريق جبر الكسر في الحساب.
• النتائج المستخلصة: فعل النبي ﷺ كان دعاءً وتوديعاً لأصحابه الشهداء مع اقتراب أجله، والصلاة على الشهيد جائزة ومشروعة وليست منسوخة كما يرى بعض الأئمة كالإمام أحمد.
(3) صحيح البخاري مع فتح الباري، ج3، ص209، حديث رقم 1344.
(5) فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، ج3، ص210.
(6) صحيح البخاري مع فتح الباري، ج7، ص348، حديث رقم 4042.
(8) فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، ج3، ص211.