ثبات طلحة ومسارعة الصديق وأبو عبيدة إليه يوم أُحُد
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
15 شوال 3 هـ
الميلادي:
31 مارس 625 م
مختصر الحدث
كان أبو بكر رضي الله عنه إذا ذكر يوم أُحُد قال كان ذلك اليوم كله لطلحة (٢).وقد سارع الصديق وأبو عبيدة بن الجراح نحو النبي ﷺ فوجدا طلحة قد قطعت إصبعه ودعا لتداركه.
تفاصيل الحدث
كان أبو بكر رضي الله عنه إذا ذكر يوم أُحُد قال كان ذلك اليوم كله لطلحة (٢).وقد سارع الصديق وأبو عبيدة بن الجراح نحو النبي ﷺ فوجدا طلحة قد قطعت إصبعه ودعا لتداركه.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن
القرائن والاستدلال من النص ومن المصادر الصحيحة:
1. قرينة اللفظ الصريح والأسماء في النص: «يوم أُحُد»، وذكر «أبو بكر» و**«طلحة»** و**«أبو عبيدة»**، وهي الدليل القاطع والقرينة الصحيحة المثبتة لزمن الحادثة؛ حيث ارتبط موقف تفقّد الصحابة للنبي ﷺ واجتماعهم حول طلحة بن عبيد الله بعد إصابته البالغة بأحداث معركة جبل أُحُد حصراً، وهو ما أثبته المحدثون في مصادرهم كمسند الطيالسي وصحيح البخاري.
• الترجيح والرد: الرواية الصحيحة تثبت أن مسارعة أبي بكر وأبي عبيدة لنجدة طلحة وإصلاح شأنه وقعت في النصف الثاني من يوم المعركة عقب تفرق الصفوف واشتداد الكرب.
• النتيجة: وقعت الحادثة يقيناً ظهيرة يوم السبت 15 شوال عام 3 هـ (الموافق 31 مارس 625 م).