الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
15 شوال 3 هـ
الميلادي:
31 مارس 625 م
مختصر الحدث
مجيء فاطمة رضي الله عنها مع النساء لمداواة جراحات النبي ﷺ بعد انصراف المشركين (١)(٢)(٣).وقد أحرقت قطعة حصير وكمدت جرحه برمادها حتى استمسك الدم، ثم قال ﷺ: اشتد غضب الله على قوم دمّوا وجه رسوله
تفاصيل الحدث
مجيء فاطمة رضي الله عنها مع النساء لمداواة جراحات النبي ﷺ بعد انصراف المشركين (١)(٢)(٣).وقد أحرقت قطعة حصير وكمدت جرحه برمادها حتى استمسك الدم، ثم قال ﷺ: اشتد غضب الله على قوم دمّوا وجه رسوله
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن
• القرائن والاستدلال من النص ومن المصادر الصحيحة:
1. قرينة قوله الصريح: «لما كان يوم أحد وانصرف المشركون»، وهي الدليل القاطع والقرينة الصحيحة المثبتة لزمن الحادثة؛ حيث تحدد بدقة توقيت خروج النساء من المدينة والمداواة بالرماد في الساعات التي تلت مباشرة انقشاع القتال وانسحاب جيش مكة، وهو ما أثبته المحدثون والمؤرخون في مصادرهم كصحيح البخاري ومعجم الطبراني.
• الترجيح والرد: الرواية الصحيحة تثبت أن مداواة الجرح الشريف وقول النبي ﷺ "اشتد غضب الله" وقعا متصلين بانتهاء المعركة في الميدان قبل العودة للمدينة.
• النتيجة: وقعت حادثة مداواة الجرح يقيناً بعد عصر يوم السبت 15 شوال عام 3 هـ (الموافق 31 مارس 625 م).
(١) الطبراني، المعجم الكبير: ٦/ ١٥٣ حديث رقم: ٥٨٢٣.
(٢) فتح الباري: ٧/ ٣٧٣.
(٣) فتح الباري: ٧/ ٣٧٣.