تحقيق شهود أبي مسعود الأنصاري لغزوة بدر وترجيح البخاري
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
17 رمضان 2 هـ
الميلادي:
13 مارس 624 م
مختصر الحدث
الاختلاف في لقب أبي مسعود الأنصاري؛ حيث ذهب الأكثرون إلى أنه نُسب لبدر سكنىً لا شهوداً (5) (7)، بينما جزم الإمام البخاري بشهوده للمعركة مستنداً لقول عروة بن الزبير ونافع (8) (9).
تفاصيل الحدث
الاختلاف في لقب أبي مسعود الأنصاري؛ حيث ذهب الأكثرون إلى أنه نُسب لبدر سكنىً لا شهوداً (5) (7)، بينما جزم الإمام البخاري بشهوده للمعركة مستنداً لقول عروة بن الزبير ونافع (8) (9).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن
• المعطيات: نزاع العلماء في تفسير لقب "البدري" لأبي مسعود؛ هل هو نسبةٌ لشهود الملحمة أم لمجرد السكنى بوادي بدر.
• ترجيح الرواية الصحيحة والرد على الضعيفة:
o الرواية الصحيحة الراجحة: هي ما جزم به الإمام البخاري وعروة بن الزبير من إثبات شهوده الفعلي للغزوة.
o الرد على الرواية الضعيفة: يُرد قول الأكثرين (كالواقدي والحربي والإسماعيلي) بأن اللقب للسكنى فقط؛ لأن شهادة عروة (وهو حجة لكونه أدرك أبا مسعود) تثبت شهوده (8)، ويعضدها نقل نافع عن أبي لبابة البدري صراحةً أن النسبة في عرف الصحابة كانت لشهود بدر لا لنزولها (9).
• الاستدلال بزمن وقوع الحادثة: ثبت تاريخياً بالقرائن المتواترة أن معركة بدر وقعت في 17 رمضان عام 2 هـ. وبما أن عروة بن الزبير حدّث عمر بن عبد العزيز في إمارته على المدينة (التي بدأت عام 86 هـ)، مستدلاً بلقب أبي مسعود، فإن هذا التناقل التاريخي يبرهن على أن منقبة شهود المعركة ظلت مستقرة بالنقل الصحيح منذ عام 2 هـ.
• النتيجة: وقعت غزوة بدر في رمضان عام 2 هـ (الموافق مارس 624 م)، وثبت يقيناً بالدليل والقرائن اللفظية المرجحة عند البخاري أن أبا مسعود من البدريين الذين شهدوا الواقعة قتالاً في ذلك التاريخ.
(٥) فتح الباري: ٣١٦/٧.
(٧) فتح الباري: ٣١٨/٧
(٨) صحيح البخاري مع فتح الباري: ٣١٧/٧ حديث رقم: ٤٠٠٧.
(٩) فتح الباري: ٣١٩/٧.