الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
شعبان 5 هـ
الميلادي:
ديسمبر 626 م
مختصر الحدث
"المدينة" أصبحت علماً بالغلبة على البلدة المعروفة التي هاجر إليها النبي ﷺ ودفن بها كما في الآية الكريمة، فإذا أُطلقت بدون قيد تبادرت إليها مباشرة كالنجم للثريا (7).
تفاصيل الحدث
"المدينة" أصبحت علماً بالغلبة على البلدة المعروفة التي هاجر إليها النبي ﷺ ودفن بها كما في الآية الكريمة، فإذا أُطلقت بدون قيد تبادرت إليها مباشرة كالنجم للثريا (7).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
لتحقيق الزمني لزمن وقوع الحادثة حسابياً
أولاً: المعطيات المستندة من النص ومن القرائن الإضافية
• سياق الآية الكريمة: قوله تعالى: ﴿يقولون لئن رجعنا إلى المدينة﴾ (7) ورد في سورة المنافقون، وهو حكاية لقول كبير المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول.
• زمن نزول الآية ونطق اللفظ: نزلت هذه الآية في أعقاب غزوة بني المصطلق (المريسيع).
• دلالة الحافظ ابن حجر: التحقيق اللغوي والتاريخي لـ "ابن حجر" يثبت أن اسم "المدينة" حلّ مكان الاسم القديم "يثرب" حسابياً وتشريعياً منذ العهد النبوي، وأصبح حقيقة عرفية سائدة تنصرف ذهناً إليها عند الإطلاق.
ثانياً: ترجيح الروايات الصحيحة والرد على الروايات الضعيفة وحساب زمن الواقعة
1. ترجيح الروايات الصحيحة
• الرواية الراجحة في زمن الغزوة والنزول: وقعت غزوة بني المصطلق ونزول سورة المنافقين التي خلدت اللفظ في شعبان من السنة الخامسة للهجرة على الراجح من أقوال المحققين (وقيل في السنة الرابعة أو السادسة).
• المستند: ما صح في السير والحديث من مصاحبة السيدة عائشة للنبي ﷺ في هذه الغزوة، ووقوع حادثة الإفك في طريق العودة منها، وتكامل نزول الآيات في تلك الفترة.
2. الرد على الروايات الضعيفة
• دعوى نزول الآية في تبوك أو أواخر العهد النبوي: هي دعوى ضعيفة تَرُدُّها سياقات أسباب النزول الصحيحة في البخاري ومسلم؛ فاللفظ قيل ونزل في السنة 5 هـ عندما حاول ابن سلول تفريق الأنصار عن المهاجرين أثناء عودتهم إلى المدينة.
• دعوى عدم تسميتها بالمدينة إلا بعد الوفاة: يبطلها النص القرآني نفسه ﴿لئن رجعنا إلى المدينة﴾، ممّا يثبت أن التسمية استقرت رسمياً وشاع تداولها بين المسلمين والمنافقين على حد سواء خلال حياته ﷺ وليس بعد وفاته فقط.
3. الحساب الزمني للواقعة (حسابياً)
• معادلة زمن استقرار اللفظ قرآنيّاً:
= 1
= 5
= 5-5
المطابقة التاريخية: يوضح الحساب أن اللفظ صار علماً رسمياً بنص القرآن بعد أربع سنوات ونصف تقريباً من الهجرة النبوية، وهو ما يوافق تاريخياً شهر ديسمبر عام 626 ميلادي.
الخلاصة
تمت حادثة نطق اللفظ ونزول الآية الموثقة لاسم "المدينة" كعلم حسابياً في شهر شعبان من السنة الخامسة للهجرة النبوية (الموافق تقريباً شهر ديسمبر لعام 626 ميلادي)، وهو ما يعزز دلالة كلام ابن حجر في انتقال الاسم لغوياً وعرفياً ليصبح خاصاً ببلدة الرسول ﷺ.