وُلد عقيل بن أبي طالب بمكة قبل البعثة النبوية بثلاثين عاماً (حوالي 580م)، ليكون أصغر من النبي ﷺ بنحو تسع سنوات وأكبر من إخوته.
يُعد عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه أحد أعيان آل البيت النبوي، وقد تميزت ولادته بسياق حسابي دقيق يربطه بأعمار إخوته؛ حيث وُلد في مكة المكرمة لأبي طالب بن عبد المطلب [1]. وبحسب القواعد التاريخية للمؤرخين، فإن بين كل أخ من أبناء أبي طالب والآخر عشر سنين؛ فعلي رضي الله عنه كان أصغرهم، ويليه جعفر، ثم عقيل، ثم طالب [2]. وبناءً على هذا الترتيب، عاش عقيل في مكة وشهد العهد المكي كاملاً، وكان يتمتع بمعرفة واسعة في أنساب قريش وأيامها، مما جعله مرجعاً تاريخياً بارزاً بين الصحابة بعد إسلامه [3].