مختصر الحدث
كان رؤساء اليهود عند قدوم النبي ﷺ متبوعين من بقية قومهم، ولم يسلم منهم إلا القليل كعبد الله بن سلام. أما بقية الرؤساء من بني النضير كأبي ياسر بن أخطب وكعب بن الأشرف ورافع بن أبي الحقيق، ومن بني قينقاع كعبد الله بن حنيف وفنخاص ورفاعة بن زيد، ومن بني قريظة كالزبير بن باطيا وكعب بن أسد وشمويل بن زيد، فلم يثبت إسلام أحد منهم، وكان كل منهم رئيساً لو أسلم لاتبعه قومه ⁽¹⁾.