مختصر الحدث
أمر النبي ﷺ بقطع النخيل الذي كان نبيتاً في أرض المِربد لتسوية المكان وبناء المسجد النبوي (1). وقد ناقش الشراح طبيعة هذا النخيل المقطوع وهل كان غير مثمر؛ فاحتملوا إما أن يكون من ذكور النخل التي لا تحمل تمراً، أو أن يكون نخيلاً طرأ عليه ما قطع ثمرته فصار غير مستفاد منه إلا بقطعه للاستعمال في البناء (1).