مختصر الحدث
أن النبي ﷺ نزل عند وصوله قباء على كلثوم بن الهدم وزعم أنه كان مشركاً وقتها (2). بينما ذكرت رواية ابن حزم أن النبي ﷺ قدم قباء يوم الاثنين ونزل على سعد بن خيثمة (3). وجُمِع بين الروايتين بأن منزل كلثوم كان للمبيت ليلاً، بينما كان جلوس النبي ﷺ بالنهار واستقباله للناس عند سعد بن خيثمة لأنه كان أعزب وبيته مقصداً للمهاجرين (4).