مختصر الحدث
كان موضع المسجد النبوي "مِربداً" (وهو مكان تجفيف التمر) لغلامين يتيمين هما سهل وسهيل (1) (2). وكان اليتيمان في حِجر الصحابي أسعد بن زرارة الذي كان يُصلي في هذا الموضع قبل الهجرة (3) (4) (5) (6) . فساومهما النبي ﷺ على شراء الأرض ورفض قبولها هبة، حتى اشتراها منهما بعشرة دنانير دفعها أبو بكر الصديق لإرضائهما (7) (8) (9) .