الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
قبل غزوة بدر 1-2
الهجري:
12 ربيع الأول 1 هـ
الميلادي:
24 سبتمبر 622 م
مختصر الحدث
وصل النبي ﷺ وصاحبه إلى قباء وجلس النبي صامتاً. فقام أبو بكر يستقبل الناس ويسلم عليهم (7). وظن بعض الأنصار أن أبا بكر هو النبي لأنهم يعرفونه من قبل في تجارته (1) (2). وعندما جاءت الشمس، قام أبو بكر يظلل النبي بردائه فعرفه الناس فوراً (3).
تفاصيل الحدث
وصل النبي ﷺ وصاحبه إلى قباء وجلس النبي صامتاً. فقام أبو بكر يستقبل الناس ويسلم عليهم (7). وظن بعض الأنصار أن أبا بكر هو النبي لأنهم يعرفونه من قبل في تجارته (1) (2). وعندما جاءت الشمس، قام أبو بكر يظلل النبي بردائه فعرفه الناس فوراً (3).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني حسابياً
أولاً: المعطيات استناداً إلى النص والقرائن الإضافية
• المعطى من النص: جلس النبي ﷺ في الظل أول الأمر. ثم تحركت الشمس وأصابته الحرارة. هذا يدل على وقت الضحى وبداية الظهيرة.
• القرائن الخارجية: حدثت هذه القصة في الدقائق الأولى من وصول موكب الهجرة إلى قباء.
ثانياً: ترجيح القول الصحيح والرد على الروايات الضعيفة
• القول الصحيح ومبرراته: أجمع العلماء على صحة هذه الروايات. فالسياق يوضح وقار النبي ﷺ وتواضعه. والأنصار عرفوا النبي بسبب أدب أبي بكر معه وتظليله له بالرداء.
• الرد على الروايات الضعيفة: تُرد الروايات التي تقول إن الوصول كان في الليل. فذكر "الظل" و"الشمس" ينفي ذلك تماماً. الوقت كان نهاراً حسابياً.
النتيجة وتحديد زمن وقوع الحادثة
حدث هذا الموقف بدقة في:
• التوقيت الهجري: وقت الضحى من يوم الاثنين 12 ربيع الأول عام 1 هـ.
• التاريخ الميلادي المقارن: يوافق حسابياً يوم 24 سبتمبر عام 622 ميلادي.
(1) الرواية أخرجها البخاري عن ابن شهاب عن عروة. صحيح البخاري مع فتح الباري: 339/7 من الحديث: 3906.
(2) فتح الباري: 244/7.
(3) هذا اللفظ من رواية ابن إسحاق... عن عبدالرحمن بن عويم نقله عنه البيهقي. دلائل النبوة: 503/2.
(٧) فتح الباري: ٢٤٤/٧.