الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
7 هـ
الميلادي:
629 م
مختصر الحدث
هو الصحابي الجليل راوية الإسلام عبد الرحمن بن صخر الدوسي، الذي دخل الإسلام في بلاده ثم هاجر إلى المدينة المنورة ليلزم النبي محمد ﷺ ملازمة تامة.(1)
تفاصيل الحدث
هو الصحابي الجليل راوية الإسلام عبد الرحمن بن صخر الدوسي، الذي دخل الإسلام في بلاده ثم هاجر إلى المدينة المنورة ليلزم النبي محمد ﷺ ملازمة تامة.(1)
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
أولاً: المعطيات والقرائن الزمنية
• تاريخ ميلاد أبي هريرة رضي الله عنه: ولد في بلاد دوس باليمن عام 21 قبل الهجرة رضي الله عنه: (الموافق 602 م).
• قرينة النص المرفق: يوضح النص أن إسلام عبد الله بن عمرو كان "قرب إسلام أبي هريرة رضي الله عنه: "، وأن هذا الإسلام وقع "بعد الهجرة بمدة طويلة" وليس في بدايتها.
• قرينة القدوم التاريخية: هاجر أبو هريرة ودخل المدينة المنورة مقدماً على النبي ﷺ وهو بـ غزوة خيبر.
ثانياً: الرد على الروايات الضعيفة وترجيح الصحيح
• الرواية الضعيفة (الإسلام بعد غزوة تبوك): زعمت بعض الروايات الضعيفة أو المتأخرة أنه أسلم بعد معركة تبوك في السنة الثامنة أو التاسعة للهجرة، وهي رواية مردودة ومخالفة للإجماع.
• الرواية الصحيحة الراجحة: أسلم أبو هريرة في اليمن على يد الطفيل بن عمرو الدوسي، ثم هاجر ووصل المدينة في أول السنة السابعة للهجرة (7 هـ) عام خيبر، وظل ملازماً للنبي ﷺ، وهو ما يطابق قرينة كتاب المصدر المرفق بأنه أسلم بعد الهجرة بمدة طويلة (7 سنوات).
ثالثاً: حساب زمن إسلامه حسابياً
نوضح الحسابات الزمنية الدقيقة المتعلقة بعمره ومدة صحبته بالمعادلات التالية:
1. حساب عمره عند هجرته ولحوقه بالنبي (سنة 7 هـ):
= -
بما أن سنة الميلاد هي 21- (قبل الهجرة) وسنة القدوم هي (7+) (بعد الهجرة):
=7-(- 21)=28
2. حساب مدة ملازمته للنبي ﷺ حتى الوفاة (سنة 11 هـ):
- =
=11-7=4 ( 3)
النتيجة النهائية لزمن الحادثة
تثبت القرائن التاريخية والحسابية أن إسلام وهجرة أبي هريرة رضي الله عنه كانا في السنة السابعة للهجرة (7 هـ) وكان يبلغ من العمر 28 عاماً، مما يتوافق تماماً مع ما ورد في النص من أن إسلامه كان بعد الهجرة بمدة طويلة، وقريباً من زمن إسلام عبد الله بن عمرو بن العاص.