الفترة الرئيسية:
بعد البعثة
الفترة الفرعية:
ما بعد الحصار
الهجري:
ذو الحجة 1 ق.هـ
الميلادي:
سبتمبر 621 م
مختصر الحدث
هو الصحابي الجليل أبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي، أحد السابقين الأولين في الإسلام وزوج أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها. يُعد أول من هاجر إلى المدينة المنورة فراراً بدينه بعد أن ناله الأذى الشديد من قريش عقب عودته من الحبشة.(1)
تفاصيل الحدث
هو الصحابي الجليل أبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي، أحد السابقين الأولين في الإسلام وزوج أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها. يُعد أول من هاجر إلى المدينة المنورة فراراً بدينه بعد أن ناله الأذى الشديد من قريش عقب عودته من الحبشة.(1)
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني لهجرة أبي سلمة حسابياً
بناءً على المعطيات الواردة في النصوص، يمكن استنتاج توقيت هجرته بدقة عبر القرائن الحسابية التالية:
1. المعطى الأول (سبب الهجرة): يذكر المحققون أن أبا سلمة قرر التوجه للمدينة عندما بلغه "قصة الإثني عشر من الأنصار"، والمقصود بها في السيرة النبوية بيعة العقبة الأولى (والتي شارك فيها 12 رجلاً من الأنصار في شهر ذي الحجة).
2. المعطى الثاني (مقارنة السير): يذكر المحققون أن عامر بن ربيعة كان أول من هاجر بعد بيعة العقبة الثانية، وقد دخل المدينة في "عشية" اليوم الذي وصل فيه أبو سلمة "بكرة" (صباحاً)، ممّا يدل على تفاوت توقيت انطلاقهما الأصلي.
3. الحسبة الزمنية (مدة حبس زوجته): يذكر المحققون أن قوم أم سلمة حبسوها ومنعوها من الهجرة مع زوجها لمدة سنة كاملة، ثم انطلقت بعدها لتلحق به في المدينة بالتزامن مع موجة هجرة بقية الصحابة.
النتيجة حسابياً:
بما أن المدة الفاصلة بين بيعة العقبة الأولى وبيعة العقبة الثانية هي سنة كاملة (12 شهراً)، وبما أن زوجته حُبست سنة كاملة حتى لحقت به مع بداية الهجرة العامة؛ فإن الحساب يثبت أن أبا سلمة هاجر قبل الهجرة النبوية وقبل بيعة العقبة الثانية بسنة كاملة، وتحديداً في أواخر شهر ذي الحجة (قبل الهجرة النبوية بـ 12 شهراً).