الفترة الرئيسية:
بعد البعثة
الفترة الفرعية:
الدعوة الجهرية
الهجري:
7 ق.هـ
الميلادي:
615 م
مختصر الحدث
يتحدث هذا النص عن تفسير الصحابي عبد الله بن مسعود لآية قرآنية، حيث قال الله تعالى: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ (6)، وقد وضّح ابن مسعود اللفظ الغامض والمبهم في هذه الآية الكريمة، وفسّر قوله (ما يغشى) بأنه فراش من ذهب (7).
تفاصيل الحدث
يتحدث هذا النص عن تفسير الصحابي عبد الله بن مسعود لآية قرآنية، حيث قال الله تعالى: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ (6)، وقد وضّح ابن مسعود اللفظ الغامض والمبهم في هذه الآية الكريمة، وفسّر قوله (ما يغشى) بأنه فراش من ذهب (7).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني وحساب وقت نزول الآية
توضح المصادر التاريخية والحديثية توقيت نزول هذه الآية الكريمة من سورة النجم وفق الحسابات التالية:
1. تاريخ النزول السنوي (615 ميلادي)
نزلت سورة النجم في السنة الخامسة من البعثة النبوية. ويوافق هذا التاريخ حسابياً عام 615 ميلادي.
2. القرائن التاريخية والنصية
• القرينة من المصادر: ثبت في الصحيحين عن ابن مسعود أن سورة النجم هي أول سورة أعلنها وجهر بها الرسول ﷺ في مكة عند الكعبة.
• قرينة حادثة الحبشة: سبب نزول السورة وسجود المشركين مع المسلمين تزامناً مع الهجرة الأولى إلى الحبشة، والتي وقعت تاريخياً في رجب من السنة الخامسة للنبوة.
• الربط بالمعجزة: توثق الآية ما عاينه النبي ﷺ عند سدرة المنتهى في رحلة المعراج الكونية، لتكون برهاناً سماوياً ثابتاً في العهد المكي.
(6) صحيح مسلم بشرح النووي: 2/3. في شرح النووي لحديث ابن مسعود من صحيح مسلم وفي قوله (انتهى به إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة) قال النووي: كذا هو في جميع الأصول السادسة، وقد تقدم في الروايات الأخرى من حديث أنس أنها فوق السماء السابعة. ثم نقل عن القاضي قوله: كونها في السابعة هو الأصح وهو قول الأكثرين وهو الذي يقتضيه المعنى وتسميتها المنتهى. ثم بيَّن النووي أنه يمكن أن يجمع بينهما فيكون أصلها في السادسة ومعظمها في السابعة فقد علم أنها في نهاية من العظم. شرح صحيح مسلم: 2/3. كما أشار إلى أنه قد حكى ما ورد عن القاضي عياض رحمه الله في قوله: إن مقتضى خروج النهرين الظاهرين النيل والفرات من أصل سدرة المنتهى أن يكون أصلها في الأرض. فإن سلم له هذا أمكن حمله على ما تقدم ذكره. شرح صحيح مسلم: 21/3 - 3. وورد نقل النووي عن عياض: 224/2 - 225.
(7) فتح الباري: 213/7.