رؤية النبي ﷺ لآدم عليه السلام وعرض أرواح ذريته عليه في السماء الأولى ليلة الإسراء والمعراج.
الفترة الرئيسية:
بعد البعثة
الفترة الفرعية:
ما بعد الحصار
الهجري:
ربيع الأول 1 ق.هـ
الميلادي:
سبتمبر 621 م
مختصر الحدث
تُبين الرواية مشهداً عظيماً في السماء الدنيا حيث عُرضت على آدم عليه السلام أرواح ذريته، فإذا عُرضت أرواح المؤمنين قال: روح طيبة ونفس طيبة اجعلوها في عليين، وإذا عُرضت أرواح الفجار قال: روح خبيثة ونفس خبيثة اجعلوها في سجين (٧).
تفاصيل الحدث
تُبين الرواية مشهداً عظيماً في السماء الدنيا حيث عُرضت على آدم عليه السلام أرواح ذريته، فإذا عُرضت أرواح المؤمنين قال: روح طيبة ونفس طيبة اجعلوها في عليين، وإذا عُرضت أرواح الفجار قال: روح خبيثة ونفس خبيثة اجعلوها في سجين (٧).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني للحادثة حسابياً
1. التموضع الفلكي والتاريخي العام:
وقع هذا الحدث الجليل في ليلة واحدة في اليقظة، وذلك في أواخر العهد المكي قبيل الهجرة النبوية بـ 12 شهراً (على القول التاريخي الراجح)، وهو ما يوافق حسابياً شهر ربيع الأول من السنة الثالثة عشرة من النبوة (سبتمبر 621 م).
2. الترتيب الزمني الدقيق للحدث (مستهل المعراج للسماوات):
o وقت الابتداء: وقعت رؤية آدم وعرض الأرواح حسابياً في منصف الثلث الثاني من الليل، وهو التوقيت الفلكي الذي تلا انتهاء رحلة الإسراء الأرضية وإمامة الأنبياء في بيت المقدس.
o الاستنباط الحسابي من النص والقرائن: يُستنبط من لفظ الرواية والترتيب الحديثي للمعراج أن السماء الأولى هي المحطة الزمنية والمكانية الأولى في العروج؛ حيث استغرقت الرحلة صعوداً وتدريجياً وقتاً يسيراً لتنظيم اللقاء بالأنبياء، تمهيداً للوصول إلى الغاية الأسمى وفرض الصلوات في ختام الليلة.
الرد على المصادر والأقوال الضعيفة
• تفنيد روايات عرض الأرواح عياناً لأهل الأرض: زعمت بعض المصادر أو الشروح الضعيفة أن الأرواح تُعرض على آدم في مكان مادي دنيوي، أو أن هذا العرض دائم ومستمر أمام بصر سائر الخلق في الدنيا.
• الرد الحسابي والحديثي:
o تردّ الرواية الصحيحة عند البيهقي (٧) والأصول الثابتة في الصحيحين بأن هذا العرض خاص بـ "عليين" و"سجين" وهي منازل غيبية برزخية، ورؤيتها كانت كرامة ومعجزة بصرية خاصة بالنبي ﷺ ليلة معراجه.
o الاقتران الزمني بليلة المعراج (قبل الهجرة بـ 12 شهراً) يَدحض حسابياً أي تداخل بين أحكام الدنيا والبرزخ؛ إذ إن كشف هذه المقامات الغيبية للنبي ﷺ تم في جزء محدد من الليل ليرى آيات ربه الكبرى ويعود ليبلغ بها أمته صباحاً.