هجرة أبي موسى الأشعري: الرحلة البحرية من اليمن إلى الحبشة
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
6 هـ
الميلادي:
628 م
مختصر الحدث
بلغ أبا موسى الأشعري وقومه مخرج النبي ﷺ وهم باليمن فخرجوا مهاجرين إليه، فركبوا سفينة في البحر لتقودهم الرياح وتلقيهم إلى أرض الحبشة عند النجاشي، حيث التقوا بجعفر بن أبي طالب وأصحابه هناك(¹)
تفاصيل الحدث
بلغ أبا موسى الأشعري وقومه مخرج النبي ﷺ وهم باليمن فخرجوا مهاجرين إليه، فركبوا سفينة في البحر لتقودهم الرياح وتلقيهم إلى أرض الحبشة عند النجاشي، حيث التقوا بجعفر بن أبي طالب وأصحابه هناك(¹)
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
المعطيات المعتمدة لتحديد زمن الحادثة (من النص والسيرة)
1. سبب التحرك: سماع مخرج النبي ﷺ (أي ظهور أمره وقوته واستقراره بالمدينة) وهم باليمن.
2. الحدث المادي: ركوب السفينة والانحراف الجغرافي الاضطراري بسبب الرياح نحو الحبشة.
3. القرينة التاريخية المتممة: خروجهم من الحبشة مع جعفر بن أبي طالب والوصول للمدينة المنورة تزامناً مع فتح خيبر.
التحقيق الزمني والحسابي لرحلة أبي موسى الأشعري
1. حساب وقت الخروج من اليمن
• المعطى التاريخي: تذكر الروايات المتممة أن أبا موسى خرج ومعه قرابة بضعة وخمسين رجلاً من قومه (الأشعريين) بعد صلح الحديبية وتسامع العرب بتمكن المسلمين.
• التوقيت الحسابي: كان خروجهم من اليمن بالبحر في أواخر السنة السادسة للهجرة (6 هـ)، وهو ما يوافق فلكياً وحسابياً مطلع عام 628 ميلادي (حوالي شهر فبراير أو مارس).
2. حساب فترة الإقامة والوصول إلى المدينة المنورة
• الربط الزمني: لم يلبث أبو موسى وقومه في الحبشة طويلاً، حيث كان النجاشي يجهز سفن عودة المهاجرين الباقين إلى المدينة المنورة بأمر من النبي ﷺ.
• تاريخ القدوم حسابياً: ركب الأشعريون مع جعفر بن أبي طالب السفينتين وقدموا إلى المدينة، ثم لحقوا بالنبي ﷺ وهو بـ "خيبر" في شهر محرم من السنة السابعة للهجرة (7 هـ).
• المقابل الميلادي: يتطابق تاريخ فتح خيبر والوصول حسابياً وفلكياً مع شهر مايو لعام 628 ميلادي.
3. الخلاصة الحسابية
استغرقت رحلة أبي موسى الأشعري من وقت ركوب السفينة من اليمن، وانحرافها نحو الحبشة، ثم العودة للمدينة المنورة قرابة 3 إلى 4 أشهر، ليكون تاريخ اللقاء بالرسول ﷺ في مايو 628 م (محرم 7 هـ) وهو التوقيت الذي قال فيه النبي ﷺ كلمته الشهيرة: «قدم قومكم الأشعريون، هم أرق قلوباً منكم».
(١) الحديث أخرجه البخاري في باب هجرة الحبشة. صحيح البخاري مع فتح الباري: ٧ / ١٨٨ حديث رقم: ٣٨٧٦.