أقوال المفسرين في نزول آية "عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ"
الفترة الرئيسية:
بعد البعثة
الفترة الفرعية:
الدعوة السرية
الهجري:
13 ق.هـ
الميلادي:
610 م
مختصر الحدث
تُعد الآية (13) من سورة القلم جُزءاً من سياقٍ مكيٍّ فضح طغاة قريش، حيث تصف المرء الغليظ الجافي في كفره وضلاله (عُتُلّ)، والدَّعِيَّ المُلصق بنسبٍ ليس له والمشهور بين الناس بشرّه ورذيلته (زَنِيم).(4)
تفاصيل الحدث
تُعد الآية (13) من سورة القلم جُزءاً من سياقٍ مكيٍّ فضح طغاة قريش، حيث تصف المرء الغليظ الجافي في كفره وضلاله (عُتُلّ)، والدَّعِيَّ المُلصق بنسبٍ ليس له والمشهور بين الناس بشرّه ورذيلته (زَنِيم).(4)
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني والتاريخي لنزول الآية والواقعة
لتحقيق زمن نزول هذه الآية الكريمة (سورة القلم: 13) والواقعة المرتبطة بالشخصيات المذكورة حسابياً وتاريخياً، نتبع الآتي:
1. تحديد مرحلة النزول (القرائن الفلكية والتاريخية)
• ترتيب النزول: سورة القلم هي السورة الثانية في ترتيب نزول القرآن الكريم وفقاً لأصح الروايات، حيث نزلت مباشرة بعد الآيات الأولى من سورة العلق.
• طبيعة الآيات: نزلت الآيات رداً على تكذيب قريش ووصفهم للنبي ﷺ بالجنون، والدفاع عن خُلقه الشريف الشامخ: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}.
2. التحقيق الحسابي لزمن النزول (العهد المكي المبكر)
• بدأ نزول الوحي في شهر رمضان (الموافق أغسطس عام 610 ميلادي).
• نزلت أوائل سورة القلم (ومنها هذه الآية التي تصف الطاغية المكذب) في السنة الأولى من البعثة النبوية، وتحديداً في أواخر عام 610 ميلادي أو مطلع عام 611 ميلادي.
• التاريخ الهجري التقريبي: وقعت الحادثة ونزلت الآية في حدود العام 13 قبل الهجرة (13 ق.هـ).
3. دراسة القرائن الزمنية للشخصيات المذكورة
تتقاطع الشخصيات الثلاث الواردة في النص زمنياً في مكة خلال هذه الفترة بدقة:
• الوليد بن المغيرة: (وهو الأصح والأشهر عند المفسرين) كان مقدم قريش وكبيرهم سناً، وبدأ عداؤه ومحاججته للقرآن فور سماعه للآيات الأولى، وتوفي عام 1 هـ (622 م).
• الأخنس بن شريق والأسود بن عبد يغوث: كلاهما من كبار سادة مكة ومن المستهزئين الذين عاصروا بدء الدعوة وعملوا على صد الناس عنها في ذات التوقيت الزمني.
الخلاصة الزمنية الحسابية
نزلت هذه الآية بحق الشخصيات المذكورة حسابياً في السنة الأولى من البعثة النبوية )قرابة 610 - 611 ميلادي / 13قبل الهجرة(، وهي تمثل بواكير الصراع الفكري والعلني بين النبي ﷺ ورؤوس الشرك في مكة المكرمة.
(٤) ذكر ابن الجوزي أنه الوليد بن المغيرة زاد المسير في علم التفسير : ٣٣٣/٨. وقال نظام الدين : معظم المفسرين على أنّ هذا نزل في الوليد بن المغيرة المخزومي غرائب القرآن ورغائب الفرقان : ٢١/٢٩. وقال ابن جزي الكلبي : قيل المقصود بها الوليد بن المغيرة . التسهيل لعلوم التنزيل : ١٣٨/٤.