الفترة الرئيسية:
بعد البعثة
الفترة الفرعية:
الدعوة الجهرية
الهجري:
8 ق.هـ
الميلادي:
614 م
مختصر الحدث
وعيد أبي جهل وتطاوله بمنع النبي ﷺ من الصلاة عند الكعبة المشرّفة مهدداً بوطء عنقه الشريف، ليرد الله كيده بجعل خندق من النار والأجنحة يحول بينه وبين مراده محقراً شأنه وخاذلاً إياه(٩).
تفاصيل الحدث
وعيد أبي جهل وتطاوله بمنع النبي ﷺ من الصلاة عند الكعبة المشرّفة مهدداً بوطء عنقه الشريف، ليرد الله كيده بجعل خندق من النار والأجنحة يحول بينه وبين مراده محقراً شأنه وخاذلاً إياه(٩).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني التاريخي والحسابي للواقعة
لتحقيق زمن وقوع هذه الحادثة حسابياً بالاستناد إلى النص والقرائن التاريخية المصاحبة لها:
1. القرائن المستنبطة من أسباب النزول والسيرة
• سبب نزول الآيات: اتفقت مصادر التفسير والسير أن هذه الحادثة هي السبب المباشر لنزول أواخر سورة العلق: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى} إلى قوله تعالى {كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ}.
• مرحلة الدعوة: سورة العلق نزل صدرها في بدء البعثة، أما أواخرها فنزل عند الجهر بالدعوة والصلوات علناً بفناء الكعبة، وهو الوقت الذي بدأ فيه أبو جهل استخفافه وتهديده العلني للنبي ﷺ أمام ملأ قريش.
2. التحقيق الحسابي لزمن الواقعة (العهد المكي)
• بدأت مرحلة الجهر بالدعوة في السنة الرابعة من البعثة النبوية، واشتد الأذى والمنع الصريح من الصلاة في السنتين الرابعة والخامسة من البعثة.
• التاريخ الهجري التقريبي: وقعت الحادثة تقريباً في العام الـ 9 قبل الهجرة (9 ق.هـ) أو العام الـ 8 قبل الهجرة (8 ق.هـ).
• التاريخ الميلادي الحسابي: يوافق فلكياً وحسابياً الفترة ما بين عامي 614 م و 615 م (أي في بواكير العهد المكي الإجهاري).
3. تحديد وقت الحادثة خلال اليوم
• السياق الاجتماعي: اعتاد سادة قريش (ومنهم أبو جهل) الجلوس في أنديتهم حول الكعبة في فترتين رئيسيتين: الصباحية (الضحى) والمسائية (العصر). والنص يشير إلى أن أبا جهل رأى النبي ﷺ أو سأل عنه "هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟".
• الوقت الحسابي التقريبي: وقعت هذه الحادثة في فترة الضحى (ما بين الساعة 8:30 صباحاً والساعة 10:30 صباحاً) وهو الوقت المعتاد لصلاة النوافل والظهور علناً في الحرم قبل اشتداد حرارة الشمس.
الخلاصة الزمنية الحسابية
وقعت هذه الواقعة حسابياً في العهد المكي المبكر وتحديداً مع بداية الجهر بالدعوة بين عامي 614 - 615 ميلادي، وفي فترة الضحى من اليوم.
(٩) الحديث أخرجه البخاري في باب ﴿كلا لئن لم ينته لنسفعاً بالناصية، ناصية كاذبة خاطئة﴾ الآيات: (١٥-١٦) سورة إقرأ. صحيح البخاري مع فتح الباري: ٨/ ٧٢٤ حديث رقم: ٤٩٥٨.