وُلد ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بمكة قبل الهجرة بنحو ثمانٍ وخمسين سنة، أي قرابة سنة 567م.
وكان أسنَّ من عمه العباس بن عبد المطلب، وقد قدّر بعض أهل السير الفارق بينهما بسنتين.
ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، من كبار بني هاشم، وابن عم النبي ﷺ.
كان أسنَّ من عمه العباس بن عبد المطلب، وعاش زمنًا طويلًا في الجاهلية ثم أدرك الإسلام.
أسلم وحسن إسلامه، وكان من أهل السابقة والفضل من بني هاشم.
شهد مع النبي ﷺ عددًا من الوقائع بعد إسلامه، وكان قريبًا من أهل بيته وعشيرته.
وكان له أبناء، ومن أشهرهم **عبد المطلب بن ربيعة** الذي ورد ذكره في أحاديث الصدقة.
ومن أشهر ما ارتبط باسمه أن النبي ﷺ أبطل دم ابنه **آدم بن ربيعة** الذي قُتل في الجاهلية.
وجعل النبي ﷺ دم ابن ربيعة أول دم من دماء الجاهلية يضعه يوم حجة الوداع.
عُرف ربيعة بمكانته في بني هاشم وقربه من العباس وسائر أعمام النبي ﷺ وأبنائهم.
امتد به العمر إلى خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وتوفي بالمدينة سنة **23هـ** على المشهور، ودُفن بها رضي الله عنه.