عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، أبو حفص، ثاني الخلفاء الراشدين ومن كبار أصحاب النبي ﷺ، أسلم بمكة فكان لإسلامه أثر ظاهر في قوة المسلمين.
تولى الخلافة بعد أبي بكر رضي الله عنه، واتسعت في عهده الدولة الإسلامية، وعُرف بالعدل والحزم، واستشهد سنة 23هـ.
عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، أبو حفص، من كبار أصحاب النبي ﷺ وثاني الخلفاء الراشدين.
وُلد في مكة ونشأ في قريش، وكان معروفًا بالقوة والفصاحة والحزم، وتولى بعض مهام قريش في الجاهلية.
أسلم في مكة في السنوات الأولى من الدعوة، وكان لإسلامه أثر كبير في تقوية المسلمين وظهورهم.
هاجر إلى المدينة، ولازم النبي ﷺ، وشهد معه بدرًا وأحدًا والخندق وسائر المشاهد الكبرى.
كان من أقرب الصحابة إلى النبي ﷺ، ووردت موافقات عديدة للقرآن لرأيه في بعض الوقائع.
تولى الخلافة بعد وفاة أبي بكر الصديق رضي الله عنه سنة 13هـ.
وفي عهده اتسعت الدولة الإسلامية اتساعًا كبيرًا، ففُتحت العراق والشام ومصر وفارس وأجزاء واسعة من البلاد.
وعُرف بالعدل الشديد، ومراقبة الولاة، والاهتمام بأحوال الرعية وتنظيم شؤون الدولة.
ومن أبرز أعماله اعتماد التاريخ الهجري، وتنظيم الدواوين، وتطوير الإدارة والقضاء والمال العام.
استشهد رضي الله عنه سنة 23هـ بعد أن طعنه أبو لؤلؤة، ودُفن بجوار النبي ﷺ وأبي بكر رضي الله عنه.