مختصر الحدث
المكانة العالية للصحابي الجليل سالم مولى أبي حذيفة، الذي كان من السابقين الأولين والعارفين بالقرآن الكريم (١)، حيث بلغت ثقة الصحابة بعلمه ومقامه أن كان يؤم كبار المهاجرين كعمر بن الخطاب في مسجد قباء عند هجرتهم الأولى من مكة (٢)، (٣). وقد تلازمت مسيرته الإيمانية والجهادية مع مسيرة سيده أبي حذيفة بن عتبة، فشهد مع رسول الله ﷺ غزوة بدر الكبرى وما بعدها من المشاهد، حتى كتب الله لهما الشهادة معاً في معركة اليمامة (٤).