مختصر الحدث
يُعدّ زيد بن حارثة الكلبي(٦) مولى النبي ﷺ الذي اختار البقاء معه في الجاهلية وآثره على أبيه وعمه بعد تخييره(٧)، في حادثة شهدت إسلام والده حارثة بن شرحبيل(٨). نال حظوة رفيعة في البيت النبوي بزواجه من أم أيمن حاضنة الرسول ﷺ(١)؛ ليثمر هذا الزواج المبارك عن ولادة ابنه أسامة(٢)، مخلداً سيرة عائلية عطرة تزامنت مع تضحيات جليلة امتدت حتى وفاته وعيش زوجته بعد النبي ﷺ بقليل(٣).