مختصر الحدث
شهادة تاريخية هامة من علي بن أبي طالب رضي الله عنه في حق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حيث أكد بصيغة جازمة قائلًا: "ذاك امرؤ سماه الله الفاروق". وتُظهر هذه الحادثة المكانة الاستثنائية التي حظي بها عمر في صدر الإسلام، والاعتراف المبكر من كبار الصحابة بأن لقبه لم يكن مجرد تسمية عابرة، بل صفة ربانية جرت على لسان الوحي والرسول ﷺ لتفريقه الحاسم والعلني بين الحق والباطل بمكة.(1)