الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
ذو القعدة 5 هـ
الميلادي:
مايو 627 م
مختصر الحدث
دراسة في الحالة القانونية والاجتماعية لريحانة بنت زيد (46) (47) عقب غزوة بني قريظة، واستعراض الخلاف الفقهي حول صفتها كزوجة أو ملك يمين (48) (49). يتناول النص وفاتها المرجحة في حياة النبي ﷺ وفقاً لترجيحات ابن عبدالبر (50) (51) (52).
تفاصيل الحدث
دراسة في الحالة القانونية والاجتماعية لريحانة بنت زيد (46) (47) عقب غزوة بني قريظة، واستعراض الخلاف الفقهي حول صفتها كزوجة أو ملك يمين (48) (49). يتناول النص وفاتها المرجحة في حياة النبي ﷺ وفقاً لترجيحات ابن عبدالبر (50) (51) (52).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني الحسابي (استناداً إلى القرائن والإضافية):
1. تاريخ الدخول في بيت النبوة (ذو القعدة/ذو الحجة 5 هـ):
• حسابياً: وقعت غزوة بني قريظة فور انتهاء "الخندق"، أي في نهاية سنة 5 للهجرة (مايو 627 ميلادية تقريباً).
• القرينة: جاء انضمام ريحانة إلى بيت النبوة في نفس النافذة الزمنية لزواج زينب بنت جحش (43)، مما يجعل سنة 5 هـ "عام التحولات الاجتماعية الكبرى" في حياة النبي ﷺ، حيث شملت: (تحرير أسرى بالصهر، وإبطال التبني، ومعالجة ملف السبايا).
2. التحقيق في "المدة البينية" للوفاة (حجر استناد):
• الحساب: إذا رجحنا قول ابن عبدالبر (52) أنها ماتت في حياة النبي ﷺ، وتحديداً بعد عودته من حجة الوداع (أواخر سنة 10 هـ)، فإن مدة بقائها في بيت النبوة تقارب 5 سنوات.
• القرينة الإضافية: دفنها في البقيع يؤيد موتها في حياته، لأن الجنازات التي أشرف عليها النبي ﷺ ودُفنت في البقيع كانت تُسجل بدقة في الأسانيد القوية، وهو ما يفسر جزم ابن عبدالبر بالوفاة المبكرة (52).
3. حساب الفارق التشريعي (زوجة أم ملك يمين):
• القرينة: الاختلاف في صفتها (48) (50) ليس مجرد خلاف تاريخي، بل هو "حجر استناد" فقهي؛ فمن قال أنها كانت ملك يمين استند إلى أنها أرادت البقاء على ذلك لتكون "أخف" عليها، ومن قال تزوجها استند إلى كرم النبي ﷺ في إعتاق السبايا ذوات الشرف.
• الحساب: تاريخياً، نجد أن النبي ﷺ أعتق وتزوج (صفية وجويرية)، مما يجعل احتمال زواجه من ريحانة (تاريخياً) يسير وفق نمط "التكريم بالزواج" الذي تكرر في نفس الفترة الزمنية (سنة 5 و 7 هـ).
4. الارتباط المكاني والزمني (بني قريظة):
• الحدث: الاصطفاء وقع في المدينة عقب التحكيم.
• القرينة: ريحانة تمثل "القرينة الاجتماعية" لأثر الحروب في ذلك الزمن؛ حيث تحولت في غضون أيام قليلة من فقدان قومها إلى العيش في مركز القرار السياسي والروحي للدولة الإسلامية، وهو أسرع معدل "دمج اجتماعي" لفرد من بيئة معادية في ذلك العصر.
(46) و (47) لأنها كانت من بني النضير ومتزوجة في قريظة. قاله الواقدي (2 / 520). وانظر تفصيله في الإصابة (4 / 309)، وقال ابن عبدالبر في الاستيعاب (4 / 310): «والأكثر أنها من بني قريظة».
(48) قاله الواقدي في أحد قوليه (2 / 521) من مرسل الزهري، وعلق عليه قائلاً: «فهذا أثبت الحديثين عندنا»، وابن بكار: منتخب أزواج النبي ﷺ، ص ص 55 - 56، مرسلاً من حديث أيوب بن عبدالرحمن بن صعصعة، وهو صدوق، وفيه ابن زبالة، وهو متروك في الحديث.
(49) ابن سعد (8 / 130) من رواية الواقدي.
(50) قاله ابن إسحاق، من حديث أيوب بن عبدالرحمن بن صعصعة، المشار إليه - مرسلاً - انظر: ابن هشام (4 / 339)، والواقدي (2 / 520 - 521)، وابن سعد (8 / 131) من طريق الواقدي، وبقية رجاله ممن يحتج بهم، ورواية ابن إسحاق تقوي رواية ابن سعد، وقد اختار هذا ابن القيم في زاد المعاد (1 / 13).
(51) الواقدي (2 / 521): أنها ماتت عند الرسول ﷺ، ورجاله ممن يحتج بهم ماعدا الواقدي، ابن سعد (8 / 130 - 131) روايتان من طريق الواقدي، وفي رواية لابن سعد (8 / 131) من طريق الواقدي أنها توفيت بعده.
(52) ابن عبدالبر: الاستيعاب (4 / 310). ويقال كانت وفاتها سنة عشر مرجعه من حجة الوداع - قاله ابن سعد (8 / 130) من طريق الواقدي، وابن بكار: منتخب أزواج النبي ﷺ ص 56 بإسناد ضعيف جداً.