مختصر الحدث
أُسدل الستار على أعظم رحلة في تاريخ البشرية بواري الجسد الشريف في مرقده الأخير داخل حجرة عائشة في ليلة الأربعاء؛ حيث تمت مواراته في هدوء الليل بعد انقضاء يومين من الصدمة والتجهيز وصلاة الأفواج، ليبقى المكان الذي قُبضت فيه روحه هو مستقره الدائم (56).