مختصر الحدث
استقر القرار على حفر القبر الشريف في حجرة عائشة رضي الله عنها، في الموضع الذي قُبضت فيه روحه تماماً، وذلك بعد أن حسم أبو بكر الصديق حيرة الصحابة بنقله حديثاً نبوياً يقضي بدفن الأنبياء حيث يموتون؛ لتبدأ عملية حفر اللحد التي جمعت بين الدقة المكانية والقدسية التاريخية (52).