مختصر الحدث
الأعيان المادية التي خلفها النبي ﷺ، مثل البغلة والحربة والكسوة والسلاح والسرير، لم تورث كأملاك شخصية بل جُعلت وقفاً، حيث انتقلت هذه المقتنيات لتصبح رموزاً معنوية وسيادية يتجمل بها الأئمة المسلمون (الخلفاء) من بعده ويحفظونها كإرث نبوي مبارك، وقد ظلت هذه الأشياء تتداولها أيدي الخلفاء واحداً بعد واحد (٢٩).