مختصر الحدث
(٩) - حين اشتدت الحمى على النبي ﷺ، أمر بصب سبع قرب من الماء عليه ليستعيد قوته ويتمكن من لقاء الأمة، ولما أحس بخفة، خرج معصوب الرأس وجلس على المنبر محذراً من صنيع اليهود والنصارى في اتخاذ قبور أنبيائهم مساجد، (١٠) - وشدد ﷺ في دعائه بألا يُجعل قبره وثناً يُعبد من دون الله، (١١) - وقد كانت هذه الوصية الحاسمة قبل وفاته بخمسة أيام، لتكون ميثاقاً يحمي جناب التوحيد ويمنع الغلو في الصالحين.